لماذا نطور شركتنا إلى العالم الرقمي؟

لا استطيع ان افهم أن شركة تدفع مبالغ طائلة لمجرد انها تريد تطوير شركتها و تدخل عالم الرقمية . إن دخول أى شركة في مرحلة التطوير سيؤدي إلى تحميل بعض الاعباء المالية بالإضافة إلى تشغيل واستغلال طاقات بشرية يتوقع منها التركيز في المهام الرئيسية لها وهي عمليات التشغيل .لذلك السؤال الذي يطرح نفسه هنا ، ويجب على كل شركة أن تسأله : لماذا التطوير ؟
أرى إن الإجابة الصحيحة و القصيرة هي ” نحن نطور شركتنا للحفاظ على رضي عملائنا وزيادة ولائهم لشركتنا”
نعم … الشركات التي تصرف الملايين و تستهلك الوقت والمجهود لتطبيق نظم عالمية و مشهور لها بالجودة الرقمية ولم تحقق هذه الإجابة ، فهي لم تحقق الغرض من التطوير
لذلك توجد بعض النقاط التي يجب أن نشير إليها :

  • اعرف من هم عملائك المستهدفين ، استمع إليهم ، وحقق لهم ما يريدون
    عالم الأعمال مليء بأمثلة من المنظمات والصناعات التي فشلت في قراءة عملائها،  في الأيام الأولى للإنترنت  كانت الشركات والبنوك الكبيرة بطيئة في الاستجابة لعالم الإنترنت المزدهر وفقدوا مساحة كبيرة من حصة السوق للمنافسين الذين فهموا أن سلوكيات وهواجس العملاء ستتغير مع ازدهار عالم الانترنت و خدماته ، التي كانت آنذاك غير واضحة المعالم ، وكانت عبارة عن ملفات تعرض على الانترنت للقراءة فقط وليس بها أي تفاعليه مع الزائريين الان أصبح الناس لديهم الكثير من الخيارات ،وليس لديهم صبر للتكنولوجيا التي لا تعمل والتي لا تلبي احتياجاتهم ، انهم يريدون حل مشاكلهم بكفاءة وبسرعة أو سوف  يذهبون إلى مكان آخر
  • تطوير العلاقات بين العملاء والشركة والتفاعل معهم بشكل سريع
    في الوقت الحاضر تعمل التكنولوجيا الرقمية على تغيير الطريقة التي يرى بها الناس العلامات التجارية ، وأصبحت التكنولوجيا هي العلامة التجارية ، مما يعني أن المستخدمين يشاهدون ويفكرون في شركتك.
  • ابدأ ببطء وبسط كل ما تستطيع لجعله سهلًا للمستخدم
    يتمثل التحدي النهائي للنجاح في العالم الرقمي في تطوير علامة تجارية تسمح للمستخدمين بالتفاعل معك رقميًا ، مع عدم فقدان العنصر البشري
    هذه ليست مهمة بسيطة وقد دفعت العديد من الشركات السعر لجعل الزبائن يشعرون بالراحة أثناء التعامل مع الشركات و جعل البرامج المستخدمه سهلة التعلم ولاتشكل عبأ عليهم حتى لاينفروا ويبتعدوا عنهم .
    إحدى الشركات التي تعمل في مجال المحاسبة القانونية وإعداد القرارات الضربية ، تطورت مع العالم الرقمي حيث اعتادت على القيام بإقرارات ضريبية لعملائها باستخدام أجهزة الفاكس ، ثم بإستخدام  البريد الإلكتروني، فقد أرسلوا إليهم بالبريد الإلكتروني استبيانًا رقميًا يطلبون الأشياء الأساسية ، ثم تطور الوضع ، وقاموا بإستخدام نماذج Google للتفاعل معهم . و بعد عام من ذلك  قاموا بتوظيف مطور برمجيات ونقلوا الاستبيان عبر الإنترنت ، مستشهدًا بقائمة من المستندات التي يحتاجها العملاء حتى يتمكنوا من إجراء عمليات مراجعة الضرائب ، وكانت هذه خطوة تشتمل على مجموعة من التحديات ، لأنه لا أحد يعرف طبيعة عملك بشكل أفضل مما تفعله ، لذلك اضطروا إلى توصيل ما كانواعليه جميعًا لمطوّر البرامج هذا، وعلى مدار عدة سنوات  انتقلت هذه الشركة في النهاية إلى استخدام منصة رقمية كاملة
  • لا تفقد رؤيتك أو عملائك
    هذا يعني الحفاظ على صدق حلمك ، وتذكر من هم زبائنك ولا تضيع في عالم االخدمات الرقمية  ،والذي إذا لم يتم القيام به بشكل صحيح يمكن أن يؤدي إلى طريق مسدود، بعبارة أخرى احرص أن تستنفذ الكثير من الوقت والجهد والمال على شيء لا يترجم إلى مبيعات.

كل ذلك جزء من التجربة والخطأ الذي غالبًا ما يكون ضروريًا في تعلم كيفية تنمية نشاطك التجاري في العالم الرقمي.

 

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s